لحمزة والمكي، والتأثيث والرفع للشامي، والتذكير والنصب للباقين.
تنبيه: قوله: لحمزة ومك وشام بتنوين الثلاثة.
وقوله: ابدلا بألف الوصل.
وقوله: برفع لشام بتنوينهما.
والوجه في قراءة من قرأ: {إِلاَّ أَن تَكُونَ مَيْتَةً} بالتأنيث والنصب أنه جعل الكلام على المعنى؛ لأن المحَّرم إمّا أن يقدر عينًا أو نفسًا أو جثةً، وكل ذلك مؤنث، فأنث لذلك وجعل كان ناقصة واسمها ذلك المصدر وخبرها ميتة.
والوجه في قراءة من قرأ: {إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً} بالتذكير والنصب أنه حمل الكلام على ما دلّ عليه من الوجود، فكأنّه قال يا محمد قل لا أحد فيما أوحي اليَّ محرّمًا على طاعم يطعمه، إلا أنْ يكون الموجود ميتة، وكذا فإنَّه رجس، وجعل كان ناقصة واسمها ذلك المقدّر وخبرها ميتة. [1]
قوله: ... خِفُّ تَذَّكَّرونَ كُلِهِ عَنْ عَلِيْ وَحَفْصِ مَعْ حَمْزَةَ احمِلا.
أخبر أنّ تخفيف الذّال من {تَذَكَّرُونَ} [الآية: 152] في كل ما في القرآن منه إذا كان بتاء واحدة / [135/أ] مثناةٍ من فوق نحو: {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} يروى عن علي وحفص وحمزة، فتعين للباقين القراءة بالتشديد كلفظه. [2]
تنبيه: قوله: وحفص بلا تنوين. وقوله: مع بسكون العين.
وقوله: حمزة بلا تنوين.
وقوله: احملا بألف الوصل وحاء مهملة أي: انقله عن المذكورين.
(1) ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 392) .
(2) ينظر: المبسوط في القراءات العشر (246) .