فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 746

فتعين له الإظهار عند باقي الحروف.

تنبيه: قوله: عَلِي بسكون الياء. وقوله: مَعْهُ بسكون العين. وقوله: وعن إبن ذكوان بقطع همزة إبن وتنوين ذكوان. وقوله: فِيَ الدال بفتح الياء. وقوله: في التاءِ بالمد والهمز.

تَوْضيحٌ: القراء في ذال {إِذْ} على ثلاث مراتب:

منهم من أظهرها عند حروفها الستة، وهم: المكي ونافع وعاصم.

ومنهم من أدغمها في حروفها الستة، وهما: البصري وهشام

ومنهم [من] [1] أظهرها عند بعضها وأدغمها في بعضها، وهم: علي وخلاد وابن ذكوان وخلف.

فأما علي وخلاد، فإنهما أظهراها عند الجيم، وأدغماها فيما بقي، وأما ابن ذكوان فأدغم في الدال وأظهر عند ما بقي، وأما خلف فإنه أدغم في التاء والدال وأظهر عند ما بقي.

وحجة المكي ونافع وعاصم في إظهار ذال {إِذْ} عند حروفها الستة أربعة أشياء:

أحدها: أن الإظهار هو الأصل.

الثاني: عدم التماثل الذي يحسن معه الإظهار، وإن تقاربت المخارج.

الثالث: أنها قد تنفصل منها، وذلك في حالة إرادة الوقف عليها مع الوصل،

(1) يبدو أن كلمة (من) سقطت من المخطوط قبل كلمة (أظهرها) في هذه العبارة, وبدون الكلمة الساقطة لا يستقيم المعنى فيما يبدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت