فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 746

الحسن، يعني: طاهر بن غلبون، في الروايتين، يعني: في رواية خلف وخلاد، بالسكوت على لام التعريف، وعلى {شَيْءٌ} و {شَيْئًا} حيثُ وقعا"انتهى كلامه (1) ."

فقول الناظم: وحمزة في وقف بنقل و تركه يريد أن لخلف وجهين: النقل وترك النقل، ولخلاد مثله؛ لأنه ذكر حمزة، فدخل في ذلك الراويان عن سُلَيم عنه.

وعلة حمزة في تخفيف الهمز المذكورة: الفرار من ثقلها، وعلة تخصيصه ذلك بالوقف تأكُّدُ الثقل في حال التعب وكلال النفس، وتعذر الإتيان بالهمز على وجهه.

وعلة الاختلاف فيما كان من ذلك في كلمتين: أن مذهبه تحقيق الهمز إذا كان أولًا والهمز في هذا النوع أول حقيقة، وهو كالمتوسط باعتبار أن الكلمة التي هو فيها لمَّا تعلق معناها في الكلمة التي قبلها صارتا كالكلمة الواحدة.

وعلة السكت المذكور: الاستعانة على إخراج الهمزة؛ لصعوبتها، وبعد مخرجها.

وعلة اختصاصه بالساكن: تأهّلُهُ للوقف عليه دون غيره.

وعلة اختصاصه بالصحيح منه: خُلُوُّهُ من سبب غيره يحَصِّل الاستعانة بخلاف حرف المدّ واللين؛ فإن الاستعانة على إخراج الهمزة بما فيه من المدّ وحرف اللين ملحق بالصحيح في السكت.

وعلة اختصاصه بالآخر: صَلاحِيّتهُ للوقف عليه بخلاف الوسط.

وعلة الخلاف {شَيْءٌ} و {شَيْئًا} كثرة دوْرِهما.

فإن قلت: هل يُنْقَلُ إلى ميم الجمع؟، قلت: نعم؛ لأن حمزة أسكنها على أصله،

(1) ينظر: التيسير، للداني (62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت