والياء قرب؛ لضعفه بالتسهيل من الساكن، وقد تنزل ذلك منزلة الألف والياء والواو الساكنتين و اعتد بسكون ذلك كالسكون المحض الذي لا روم فيه، وإذا تعذر الروم تعذر التسهيل بين بين، إذ الهمزة الساكنة لا تسهل بين بين، فأخذ في ذلك بالبدل لاغير (1) .
فهذا مذهب شاذ متروك ليس بعروف عن حمزة، ومثله في الشذوذ مذهب من ألحق المفتوح بالمضموم والمكسور في الروم، نحو: {إلاَّ أَنْ يَشَاءَ} وَ {بَدَأَ} و {قَرأَ} و {جَاءَ} و {شاءَ} ؛ لأن مذهب القراء الروم لا يكون في المنصوب والمفتوح ولم يذكر الناظم هذين المذهبين؛ لشذوذهما، وذكر المذهب المختار، وهو الروم في غير المنصوب والمفتوح. (2)
(1) ينظر: سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (91)
(2) ينظر الكنز في القراءات العشر (1/ 335)