فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 746

حيث قال بعد عرض البيت قال:"ولم يصرف الناظم قالون، وعدم انصرافه للتعريف والعجمة، وهو على وزن قارون, وهارون, وعيسى بدل من قالون،"

ولا نقول عطف بيان؛ فإن اللقب هنا أشهر من الاسم، ولهذا لم نَقُلْ إنه مضاف إلى عيسى؛ لأن المعروف إضافة الاسم إلى اللقب، لا بالعكس، لكنهم جوزوا التقديم والتأخير في الشعر؛ لضيق النظم. وهذا لانجده في المختصر (1) .

وقوله:

وَفي غِيْرِ با وَميمٍ اشْمِمْ وَرُمْ له *** مَع البا أو ميمٍ والاِسْكانُ أُصِّلا.

ثم قال"تنبيه: قوله: وفي غير با بلا همز. وقوله: وميم اشم بألف الوصل، وتنوين الميم قبلها. وقوله: والاسكان بنقل حركة الهمزة إلى اللام (2) ."

5 -وفى المختصر نجد المؤلف يعرض عدة أبيات ثم يشرحها جملة بينما نجده في المطول يقطع الأبيات حسب المعنى ولو على حساب الوزن ثم يشرحها مفصلا (3) .

6 -وفى المختصر نجد المؤلف يعرض الاختلاف القراءات من حيث اللفظ فقط دون توجيه، بينما نجد عكس ذلك في المطول حيث يوجه القراءات توجيها مفصلا سواء في الأصول أو في الفرشيات، وهذه النقاط أهم ما جعلني أختار المطول دون المختصر (4) .

(1) ينظر المخطوط لوح رقم 1/أ.

(2) ينظر المخطوط لوح رقم 19/ب.

(3) ينظر المخطوط لوح رقم 19/أ.

(4) ينظر المخطوط لوح رقم 79/ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت