فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 746

وكسرها في الوصل من أجل التقاء الساكنين، ورفع الأسماء الواقعة بعدها بدلًا من النصب، أي: اجعل الرفع في قراءة المذكورين ضد النصب في قراءة من لم يذكره. [1]

قوله: وفي الذي يلي البر إلى آخره، أخبر أن نافعًا والشامي تحملا الرواية، أي: نقلاها بالتقييد المتقدم، وهو تخفيف نون، ولكن وكسرها في الوصل، ورفع الأسماء بعدها في الذي يلي البر، أي: فيما وقع بعد {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ} [البقرة: 177] وهما موضعان: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} ... [البقرة: 177] {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} [البقرة:189] قوله: وفي يونس {وَلَكِنَّ النَّاسَ} أخبر أن حمزة وعليًا قرآ في سورة يونس {وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [يونس: 44] بالتقييد المتقدم كلفظه به من تخفيف النون وكسرها في الوصل ورفع الناس، فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم القراءة بتشديد نون (ولكنّ) وفتحها في الوصل ونصب الأسماء بعدها. [2]

تنبيه: قوله: ولكنَّ بتشديد النون. وقوله: ابدلا بألف الوصل. وقوله: برفع اسم بألف الوصل. وقوله: واثنين بألف الوصل أيضًا.

وقوله: الأنفال بنقل من غير همز. وقوله: أولا بهمزة قطع مفتوحة. وقوله: لحمزةَ وحمزَةَ بلا صرف لعدم / [80/ب] الضرورة.

توجِيْهٌ: اعلم أن من خفف (ولكِنْ) أبطل عملها، ورفع الاسم الذي بعدها بالابتداء، ومن شدد (ولكنَّ) جعلها من أخوات إِنّ، فنصب بها الاسم الذي بعدها كما ينصب (بإِنَّ) وهي حرف استدراك. [3]

(1) ينظر: السبعة لابن مجاهد (166) والنشرلابن الجزري (2/ 219) والإتحاف للدمياطي (144)

(2) هم: نافع، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم.

(3) ينظر: الحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي (2/ 169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت