تنبيه: قوله: وضَمًّا بالتشديد والتنوين. وقوله: وكَسْرَ بالتخفيف من غير تنوين. وقوله: افتح بألف الوصل. وقوله: احملا بألف الوصل قبل الحاء. [1]
قوله: .. وَسَوْفَ نُؤْتيْهِمْ بياء * لخفص سَنؤتيْهِمْ لحمزة بياء انْقُلا.
أخبر أن القراءة في {سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ} [الآية: 152] بالياء لحفص وفي {سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 162] بالياء لحمزة. وقوله: انقلا أي: انقل القراءة عنهما بالياء، وتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بالنون كلفظه بهما.
تنبيه: قوله: وسوف نؤتيهم بضم الميم. وقوله: بيا بالقصر. وقوله: سنؤتيهم بسكون الميم. وقوله: لحمزهْ بسكون الهاء. وقوله: بياء بالقصر. وقوله: انقلا بألف الوصل.
والوجه في قراءة من قرأ {سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ} و {سيؤتيهم} بالياء حملها على ما قبلها / [114/أ] من قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الآية: 152] ، وقوله: {وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [الآية: 162] .
والوجه في قراءة من قرأ بالنون الخروج من الغيبة إلى التكلم على طريق الالتفات.
قوله:
(1) ينظر: غيث النفع في القراءات السبع للصفاقيسي (180) والمبسوط في القراءات العشرللدمياطي (182) .