فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 746

أخبر أن عليًا وحفصًا والمكي وهشامًا وحمزة والبصري قرؤوا جملة ما وقع في القرآن من {نُّكْرًا} المنصوب المنون بإسكان ضم الكاف، فتعين للباقين القراءة بضمها، وهو في ثلاثة مواضع، اثنان بالكهف،

أحدهما: {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا} [الكهف:74]

والثاني: {فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا} [الكهف: 87]

والثالث بالطلاق: {وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا} [الطلاق: 8] وعُلِمَ العمومُ في الثلاثة من عطفه على ما تقدم. ومن قوله: اجمَلا.

ثم عطف، فقال .. * ... وَكَيْفَ الأُذْنُ جاء نافِعٌ وِلا.

أخبر أن نافعًا قرأ بإسكان ضم الذال في {الأُذُنَ} كيف جاء معرفًا أو منكرًا أو مفردًا أو مثنًى، نحو: {وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ} [الآية: 45] {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ} [التوبة: 61] و {في أذنيه} {أُذُنٌ وَاعِيَة} [الحاقة: 12] كلفظه، وتعين للباقين القراءة بضم الدال فيهن. [1]

تنبيه: قوله: جا بالقصر. وقوله: ولا بكسر الواو، والمراد به: المتابعة لمن

أسكن. ثم عطف، فقال:

(1) قال أحمد بن خالويه:"فالحجة لمن ضم أنه أتى ذلك ليتبع الضم الضم، والأصل عنده: الإسكان. ومن أسكن فالحجة له: أنه خفف لثقل توالي الضمتين، والأصل عنده: الضم، ويمكن أن يكون الضم والإسكان لغتين."ينظر: الحجة في القراءات السبع لأحمد بن خالويه (131)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت