بإسكان الياء كلفظه، فتعين للباقين القراءة بفتحها.
تنبيه: قوله: المك والكوف بكسر الكاف والفاء من غير ياء بعدهما، وفيها من الياءات الزوائد واحدة ذكرها في قوله:
* ... ثَبْتُ وَاخْشَوْنِي وَلا بَصْرٍ اوْصَلا.
أخبر أن البصري أثبت الياء الزائدة في الوصل دون الوقف من {وَاخْشَوْنِي وَلَا تَشْتَرُوا} [سورة المائدة: 44] فتعين للباقين القراءة بحذفها في الحالين و قيّده بقوله: {وَلَا} احترازٌ من {وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ} [المائد: 3] فإنّه ليس فيه ياء ولا خلاف في {وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي} في البقرة [الآية: 150] أنّه بثبوت الياء وقفا ووصلا.
تنبيه: قوله: بصر ٍ بالتنوين.
وقوله: اوصلا بالف الوصل؛ لأنه حذف الهمزة ونقل حركتها إلى التنوين فانفتح التنوين.
وبالله التوفيق. [1]
(1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع للداني (3/ 1033) .