أمر بفتح ضم نون {نَشْرًا} في جميع ما في القرآن منه لحمزة وعلي والذي هنا في هذه السورة منه {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نَشْرًا} [الآية: 57] وتعين للباقين القراءة بضم النون. قوله: با عاصِم إلى آخره.
أخبر أنّ الباء لعاصم, أيْ: قرأ عاصم: {بُشُرًا} بالباء المضمومة المعجمة بنقطة من تحتها في موضع، (ثم) وضم الشين إلى آخره.
أخبر أنَّ الشامي والكوفيين قرؤوا بإسكان ضم الشين، فتعين للباقين القراءة بضمها فحصل في {نَشْرًا} أربع قراءات بالنون وفتحها وإسكان الشين لحمزة وعلي, و بالباء الموحدة وضمها مع إسكان الشين لعاصم, وبالنون وضمها وسكون الشين للشامي كما لفظ به، وبالنون وضمها مع ضم الشين للباقين. [1]
تنبيه: قوله: نون افتحًا بكسر النون من غير / [139/ب] تنوين بعدها ألف الوصل في افتحًا.
وقوله: افتحا لحمزة بتنوينهما. وقوله: يا بالقصر
وقوله: عاصم بالتنوين. وقوله: نقطة ُبضم التاء من غير تنوين.
وقوله: اسفلا بألف الوصل. وقوله: وشام وكوف بتنوينهما.
وقوله: اسكنوا بألف الوصل.
(1) قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: {نُشُرًا} بضم النون والشين حيث كان. وقرأ حمزة والكسائي: {نَشْرًا} بفتح النون وسكون الشين. وقرأ ابن عامر: {نُشْرًا} بضم النون وسكون الشين. وقرأ عاصم: {بُشْرًا} بالياء وسكون الشين. ينظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد (283)