بِإِيمَانٍ بالمد, أي: بألف بين الياء والتاء جمعًا، فتعين للباقين القراءة بالقصر, أيْ: بحذف الالف مُوَحدًا.
توضيح: قد ذكر أربع تراجم، أما المذكور في هذه السورة وسورة يس، فواضح من / [145/أ] الترجمتين [الأوليين] [1] ، وأما المذكور في سورة الطور فيحتاج إيضاحًا فقراءة نافع: {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم} بالرفع والتوحيد {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهُمْ} بالجمع والكسر.
وقراءة الشامي: {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيّاتُهُم} بالجمع والرفع {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهُمْ} بالجمع والكسر، وقراءة المكي والكوفيين: {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم} بالرفع والتوحيد {بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} بالتوحيد والنصب، وقراءة البصري: {وَأتْبَعْناهُمْ ذُرِّيَّاتِهِم} بالجمع والكسر {بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم} بالجمع والكسر أيضًا، فمن وَحدَّ فتح التاء ومن جمع كسر التاء.
تنبيه: قوله: ذريات مجردة عن الضمير.
قوله: وفي الطور ثانٍ بالتنوين من غير ياء. وقوله: مك بلا تنوين.
وقوله: أجملا بهمزة قطع مفتوحة. وقوله: للبصر بغير ياء بعد الراء.
وقوله: اكسر بألف الوصل.
والوجه في قراءتي الجمع والتوحيد في الذرية، ومعناهما واحد؛ لأنّ لفظ الواحد في الجنس مثل: الجمع في الدلالة على الكثرة، ولمّا كانت الذرية قد تقع على الواحد
(1) هكذا في المخطوط, (الأوّلتين) ولعله سهو.