بِخُلْفٍ بِقَبْل ِ الكَسْرِ إلاَّ بِمَرْيَمٍ ... مَعَ الشعراءِ ثُمَّ أَعْرَافِها امْطُلاَ
أَئِنَّكَ أئِفكًا بِذِبْحٍ وَفُصِّلَتْ ... وَعَنْهُ بِفُصِّلَتْ فَحَقِّقْ وَسَهِّلاَ
وَمَدَّ بخلفٍ وَحْدَهُ فِيْ أئِمَّةٍ ... وَ سَهِّلْ لِمَكٍّ نافِع ٍ بَصْرِ وابْدِلاَ
وَمَنْ قَبْلِ ضَمِّ الْهَمْزِ فامْدُدْ ثَلاثَها ... بخُلْفٍ لِبَصْرٍ مَعْ هِشامٍ تَقَبَّلاَ
وَحَقَّقَ في قُلْ آؤُنَبِئُكُمْ هشَا ... مُ قَصْرًا وَأُنْزلْ أُلْقِيَ اسْهَلَهُمَا امْطَلاَ
وَمِنْ قَبْلِ ضَمِّ امْدُدْ لِعِيْسَى ثلاثَهَا ... وَفُصِّلَتَ اخْبِرْ أعْجَمِيٌّ كَذا تَلاَ
هِشامٌ وَمَنْ بَقِيْ اشْفَعًا حَقِّقًا لحمـ ... ـزة ٍ مَعْ علِيْ شُعْبَةَ وَالْغَيْرُ سَاهَلاَ
وَأذْ هَبْتُم اشْفَعْ مَكِّ شامٍ وَفي الْقَلَمْ ... أَأنْ كانَ شُعْبَةٌ وحمزةَ واسْهِلاَ
لِشامٍ وَأنْ يُؤْتَى أَحَدْ شَفْعَ سَهِّلًا ... لِمَكٍّ وَفيْ ثَالِثْ أ أ أْمَنْتُمُ ابْدِلاَ
لِكُلِّ بالاعْرافِ مَعَ الشُّعَرَاءِ ثمـ ... ـم طَهَ عَلِيْ وحمزةً شُعْبَةَ اجْمُلاَ
بِتَحْقِيْق ِ ثانٍ حَذْفُ الأوْلَى لِحَفْصِ كُلـ ... ـلِّهَا قُنْبُلٌ طَهَ وَبِالْوَاوِ حَوَّلاَ [7/ أ]
بِمُلكٍ وَأعْرَافٍ بِوَصْلٍ وَكُلُّهُمْ ... بِلا مَدِّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ تَدَخَّلاَ
كَذا هَمْزِ وَصْلٍ قَبْلَ لامٍ مُسَكَّن ٍ ... يَلِيْ هَمزَ الاسْتِفْهَامِ فاقْصُرْهُ مُسْهِلاَ
أوِ امْدُدْه مُبْدِلًا لِكُلٍّ مُفَضَّلًا ... كألذكَرَيْنِ الأنَ وَاللَّهُ ذُوْ الْعُلاَ