حدثنا محمود بن خالد السلمي قال: حدثنا عمر يعني: ابن عبد الواحد عن سعيد يعني: ابن بشير عن قتادة قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا كان له سهم صاف يأخذه من حيث شاء, فكانت صفية من ذلك السهم, وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهمه ولم يخير) .حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبو أحمد قال: أخبرنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (كانت صفية من الصفي) .حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال: (قدمنا خيبر فلما فتح الله تعالى الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها وكانت عروسًا, فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه, فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها) .حدثنا مسدد قال: حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: (صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم) .حدثنا محمد بن خلاد الباهلي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا ثابت عن أنس قال: (وقع في سهم دحية جارية جميلة فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس, ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها, قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها صفية بنت حيي) .حدثنا داود بن معاذ قال: حدثنا عبد الوارث، ح وحدثنا يعقوب بن إبراهيم المعنى قال: حدثنا ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: (جمع السبي يعني: بخيبر, فجاء دحية فقال: يا رسول الله أعطني جارية من السبي, قال: اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي, فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله, أعطيت دحية -قال يعقوب: صفية بنت حيي ثم اتفقا- سيدة قريظة والنضير ما تصلح إلا لك, قال: ادعوه بها, فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم, قال له: خذ جارية من السبي غيرها, وإن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها) ].