حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: (لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحًا بذلك لعبوا بحرابهم) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين عن شيخ شهد أبا وائل في وليمة، فجعلوا يلعبون ويغنون، فحل أبو وائل حبوته، وقال: سمعت عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الغناء ينبت النفاق في القلب) .حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع قال: (سمع ابن عمر مزمارًا، قال: فوضع إصبعيه في أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع! هل تسمع شيئًا قال: فقلت: لا، فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا) .قال أبو داود: هذا حديث منكر] .وبعض الأئمة يقويه، ابن رجب رحمه الله في كتابه السماع يقوي هذا الحديث، وذلك لمتابعة ميمون له في هذا، وأبو داود ينكره بسبب تفرد سليمان بن موسى عن نافع.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا هارون بن عبد الله و محمد بن العلاء أن أبا أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس عن الأوزاعي عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم عن أبي هريرة (أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذا؟ فقيل: يا رسول الله! يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع. قالوا: يا رسول الله! ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين) .قال أبو أسامة: النقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع.