قوله: (لم تجد فيها أثرًا غير سهمك) لأنه ربما صاده شخص لغير الله, فكيف تأكل شيئًا صِيد لغير الله؟ مما يدل على شدة الاحتياط في مسألة معرفة اللحم ذكي أو لم يذكى, قصد به الله أو لم يقصد به الله.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في صيد قطع منه قطعةحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما قطع من البهيمة وهي حية فهي ميتة) ] . ويستثنى من هذا ما قطع من البهيمة بغير قصد؛ كأن تكون ندت أو هربت ثم رمى عليها فقطع منها شيئًا كإلية الشاة أو سنام الإبل ثم أدركها فذبحها, فحينئذ ما قطع منها قبل ذلك يكون حكمه حكم ما ذكي بعد ذلك, وإذا قطع منها ولم يدركها, فحينئذ ما قطع منها فهو ميت.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في اتباع الصيدحدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن سفيان قال: حدثني أبو موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم - وقال مرة سفيان: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: (من سكن البادية جفا
كتاب الصيد للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)