قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في استخراج المعادنحدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو -يعني: ابن أبي عمرو- عن عكرمة عن ابن عباس: (أن رجلًا لزم غريمًا له بعشرة دنانير, فقال: والله ما أفارقك حتى تقضيني أو تأتيني بحميل, قال: فتحمل بها النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه بقدر ما وعده, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: من أين أصبت هذا الذهب؟ قال: من معدن, قال: لا حاجة لنا فيه ليس فيها خير, فقضاها عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: اجتناب الشبهاتحدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب قال: حدثنا ابن عون عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير ولا أسمع أحدًا بعده يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الحلال بين, وإن الحرام بين, وبينهما أمور مشتبهات, أحيانًا يقول: مشتبهة, وسأضرب لكم في ذلك مثلًا؛ إن الله حمى حمى وإن حمى الله ما حرم, وإنه من يرعى حول الحمى يوشك أن يخالطه, وإنه من يخالط الريبة يوشك أن يجسر) .حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: أخبرنا عيسى قال: حدثنا زكريا عن عامر الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بهذا الحديث, قال: (وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس, فمن اتقى الشبهات استبرأ عرضه ودينه, ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام) .حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عباد بن راشد قال: سمعت سعيد بن أبي خيرة قال: حدثنا الحسن منذ أربعين سنة عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم.