كتاب الحمام - كتاب اللباس للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
كتاب الحمام - كتاب اللباس - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
على خلاف ما انتشر في الآونة الأخيرة من حب للتعري والتنافس فيه جاء الإسلام ناهيًا عن التعري وآمرًا بالتستر، ولم يكتف بهذا وإنما حدد المواضع التي يجب سترها من البدن سواء الرجل أم المرأة، وبين الألبسة المكروهة إما تحريمًا أو تنزيهًا، وضبط للباس ضوابط وشروطًا، منها حرمة لبس الحرير والذهب على الرجال وحله للنساء.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا أرحم الراحمين. أما بعد: فبأسانيدكم إلى الإمام أبي داود رحمنا الله تعالى وإياه، قال: [بسم الله الرحمن الرحيم، أول كتاب الحمام. حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن عبد الله بن شداد عن أبي عذرة عن عائشة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في الميازر) .حدثنا محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير، وحدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة جميعًا عن منصور عن سالم بن أبي الجعد، قال: ابن المثنى عن أبي المليح قال: (دخل نسوة من أهل الشام على عائشة فقالت: ممن أنتن؟ قلن: من أهل الشام, قالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات, قلن: نعم, قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله عز وجل) .هذا حديث جرير وهو أتم, ولم يذكر جرير أبا المليح وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] .