فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 1616

كتاب المناسك [5] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب المناسك [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

يعتبر الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأعظم، وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس بعرفة، ولم يثبت أنه خطب في الناس على منبر، ثم دفع حين غابت الشمس وصلى المغرب والعشاء بجمع، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم ضعفة أهله لرمي الجمار.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا، وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا أرحم الراحمين. أما بعد: فبأسانيدكم إلى أبي داود رحمنا الله تعالى وإياه قال: [باب الوقوف بعرفةحدثنا هناد عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة قالت: فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله تعالى: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ [البقرة:199] ) .حدثنا زهير بن حرب قال: حدثنا الأحوص بن جواب الضبي قال: حدثنا عمار بن رزيق عن سليمان الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفة بمنى) .حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إسحاق الأزرق عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك قال: (أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى، قلت: أين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك) ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت