فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1616

والمراد بالإطعام والإسقاء الذي من ربه هو الطعام والسقية المعنوية، وذلك بملء النفس حتى تنصرف عن لذة الطعام، ولو كان طعامًا حقيقيًا لما كان لمعنى الصيام شيء في الشرع.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الصائم يحتلم نهارًا في شهر رمضان. حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الكحل عند النوم للصائم. حدثنا النفيلي قال: حدثنا علي بن ثابت حدثني عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه أمر بالإثمد المروح عند النوم، وقال: ليتقه الصائم) .قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، يعني: حديث الكحل. حدثنا وهب بن بقية قال: أخبرنا أبو معاوية عن عتبة عن أبي معاذ عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالك أنه كان يكتحل وهو صائم. حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ويحيى بن موسى البلخي قالا: حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش قال: (ما رأيت أحدًا من أصحابنا يكره الكحل للصائم، وكان إبراهيم يرخص أن يكتحل الصائم بالصبر) ] .وأحاديث الكحل للصائم كلها ضعيفة مرفوعة عن النبي عليه الصلاة والسلام، لا يثبت منها شيء.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الصائم يستقيء عامدًا. حدثنا مسدد قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء، وإن استقاء فليقض) .قال أبو داود: رواه أيضًا حفص بن غياث عن هشام مثله] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت