فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب السجود على الأنفحدثنا مؤمل بن الفضل قال: حدثنا عيسى عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس) ، قال أبو علي: هذا الحديث لم يقرأه أبو داود في العرضة الرابعة] . والالتفات في الصلاة لا يبطلها، ولكن الانحراف هو الذي يبطل؛ فإذا التفت الإنسان شيئًا أو لاحظ بعينه، أو التفت بوجهه شيئًا عارضًا فإنه لا يبطل الصلاة وإنما يكره، والذي يبطل الصلاة إذا انحرف الإنسان بجسده عن القبلة بطلت الصلاة. وهل للإنسان أن يلتفت وأن يلحظ لمصلحة الصلاة وخشوعه؟ لا حرج عليه إذا سمع شيئًا أو صوتًا ربما يؤذيه ويشغله في خشوعه لصلاته لا حرج عليه أن يلحظ أو يلتفت يسيرًا حتى يطمئن في بقية صلاته.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب النظر في الصلاةحدثنا مسدد قال: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، وهذا حديثه وهو أتم، عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة الطائي عن جابر بن سمرة - قال عثمان: قال: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء، ثم اتفقا، فقال: لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء - قال مسدد: في الصلاة: - أو لا ترجع إليهم أبصارهم) .حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم، فاشتد قوله في ذلك، فقال: لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت