وبهذا نعلم أن تحريم الألعاب التي تكون بمهارة مثل الرمي أن يوضع شيء على الكف ثم يرمى أو يوضع على الرأس ويرمى، أو يوضع على البطن ويرمى أو غير ذلك هذه محرمة ولا تجوز؛ لأنها ربما أدت إلى فساد، نعم.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرايات والألوية حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: أخبرنا ابن أبي زائدة قال: أخبرنا أبو يعقوب الثقفي قال: حدثني يونس بن عبيد -رجل من ثقيف مولى محمد بن القاسم- قال: (بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت؟ فقال: كانت سوداء مربعة من نمرة) .حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم (أنه كان لواؤه يوم دخل مكة أبيض) .حدثنا عقبة بن مكرم قال: حدثنا سلم بن قتيبة الشعيري عن شعبة عن سماك عن رجل من قومه عن آخر منهم قال: (رأيت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم صفراء) ] .لا يثبت استحباب لون معين في الرايات، وإنما يفعل ما يتميز به المسلمون عن غيرهم، فلا يتعصبون للون ولا رمز ولا علامة أو رسم وغير ذلك، فكل ذلك على السعة.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الانتصار برذل الخيل والضعفة حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا ابن جابر عن زيد بن أرطاة الفزاري عن جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع أبا الدرداء يقول: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ابغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم) .قال أبو داود: زيد بن أرطاة أخو عدي بن أرطاة] .