قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد وحدثنا مسلم حدثنا هشام جميعًا عن حماد يعنيان ابن أبي سليمان عن زيد بن وهب عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذر! فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله وأنا فداك) ] .
باب في الرجل يقول للرجل: أنعم الله بك عينا
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن قتادة أو غيره أن عمران بن حصين قال: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينًا، وأنعم صباحًا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك. قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينًا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك] .
باب في الرجل يقول للرجل: حفظك الله
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح الأنصاري قال: حدثنا أبو قتادة (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر له فعطشوا فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، فقال: حفظك الله بما حفظت به نبيه) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال: خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس؛ فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أحب أن يمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن مسعر عن أبي العنبس عن أبي العدبس عن أبي مرزوق عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئًا على عصا فقمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضًا) ] .