فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب فيما يؤمر به من الصمت عند اللقاء حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال) .حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن عن همام قال: حدثني مطر عن قتادة عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الرجل يترجل عند اللقاءحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: (لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم حنين نزل عن بغلته فترجل) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الخيلاء في الحرب حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل المعنى واحد قالا: حدثنا أبان قال: حدثنا يحيى عن محمد بن إبراهيم عن ابن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله عز وجل فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة، وإن من الخيلاء ما يبغض الله ومنها ما يحب الله، فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل نفسه عند القتال واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي، قال موسى: والفخر) ] . وعلى هذا فالغيرة نوعان: الغيرة المشروعة، والغيرة الممنوعة، الغيرة المشروعة ما دل الدليل عليه، أو هي ما كانت توصل إلى ما يحق الحق ويدفع الشر والباطل، وأما الممنوعة فهي ما كانت تعارض حكمًا شرعيًا، أو كانت تدعوا إلى ريبة وشك ووسواس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت