حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل -يعني: ابن سعد- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) .حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ قال: حدثني أبي عن قتادة عن أبي حسان] .والمراد بالهداية في قوله: (والله لأن يهدى بهداك رجل) , الهداية من الكفر للإيمان, وليست الهداية مما يتعلق بهداية التوبة من المعصية والذنب أو غير ذلك. قال المصنف رحمه الله تعالى: [عن أبي حسان عن عبد الله بن عمرو قال: (كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا فليح عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة، يعني: ريحها) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمود بن خالد قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا عباد بن عباد الخواص عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبد الله السيباني عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال) .