فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 1616

حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد عن يونس عن حميد بن هلال عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا هارون بن عبد الله و نصير بن الفرج قالا: حدثنا أبو أسامة عن يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة قال: (كنت عند أبي بكر فتغيظ على رجل فاشتد عليه, فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه, فقام فدخل فأرسل إلي, فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه, قال: أكنت فاعلًا لو أمرتك؟ قلت: نعم, قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم) .قال أبو داود: هذا لفظ يزيد, قال أحمد بن حنبل: أي: لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلًا إلا بإحدى الثلاث التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كفر بعد إيمان, أو زنًا بعد إحصان, أو قتل نفس بغير نفس. وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل) ].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك (أن قومًا من عكل أو قال: من عرينة, قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح, وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها, فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم, فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار, فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في آثارهم, فما ارتفع النهار حتى جيء بهم, فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمرت أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون, قال أبو قلابة: فهؤلاء قوم سرقوا, وقتلوا, وكفروا بعد إيمانهم, وحاربوا الله ورسوله) .حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا وهيب عن أيوب بإسناده بهذا الحديث قال فيه: (فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم, وقطع أيديهم وأرجلهم, وما حسمهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت