حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن التميمي الذي يحدث بالتفسير عن ابن عباس قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه) .حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا عباد بن راشد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا أحمر بن جزء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه، حتى نأوي له) .حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا الليث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سجد أحدكم، فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الرخصة في ذلك للضرورةحدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: (اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا، فقال: استعينوا بالركب) ] .وهذه المنهيات من الإقعاء، وكذلك افتراش السواء هذه لا تبطل الصلاة، ولكنها منهيات تنقص أجر الصلاة، إذا تعمد الإنسان بغير عذر فيأثم.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في التخصر والإقعاءحدثنا هناد بن السري عن وكيع عن سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي قال: (صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب البكاء في الصلاةحدثني عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال: حدثنا يزيد -يعني: ابن هارون- قال: أخبرنا حماد يعني ابن سلمة عن ثابت عن مطرف عن أبيه، قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء صلى الله عليه وسلم) ] .