حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي قال: حدثنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا بشير بن المهاجر قال: حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث: (يقاتلكم قوم صغار الأعين, يعني: الترك, قال: تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب, فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم, وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض, وأما في الثالثة فيصطلمون) أو كما قال].وأقرب الأعراق إلى الترك هي الدول التي تفككت من الاتحاد السوفيتي إلى امتداد دولة تركيا القريبة, ويظن على الناس أن تركيا الموجودة هم الترك المنصوص عليهم في الأحاديث, وليسوا هم.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثني أبي قال: حدثنا سعيد بن جمهان قال: حدثنا مسلم بن أبي بكرة قال: سمعت أبي يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة, عند نهر يقال له: دجلة, يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين, قال ابن يحيى: قال أبو معمر: وتكون من أمصار المسلمين, فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر, فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية فهلكوا, وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا, وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء) .حدثنا عبد الله بن الصباح قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال: حدثنا موسى الحناط لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا أنس, إن الناس يمصرون أمصارًا، وإن مصرًا منها يقال له: البصرة أو البصيرة, فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاَّءها وسوقها وباب أمرائها, وعليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير) .