فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1616

حدثنا أحمد بن صالح ووهب بن بيان - المعنى - قالا: حدثنا ابن وهب قال: حدثني معاوية عن ربيعة بن يزيد أنه حدثه عن قزعة، قال: (أتيت أبا سعيد الخدري وهو يفتي الناس وهم مكبون عليه فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر، فقال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ونصوم حتى بلغ منزلًا من المنازل، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم، فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر، قال: ثم سرنا فنزلنا منزلًا، فقال: إنكم تصبحون عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو سعيد: ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وبعد ذلك) ].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب اختيار الفطر. حدثنا أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن -يعني: ابن سعد بن زرارة- عن محمد بن عمرو بن حسن عن جابر بن عبد الله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يظلل عليه والزحام عليه، فقال: ليس من البر الصيام في السفر) .حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا أبو هلال الراسبي قال: حدثنا ابن سوادة القشيري عن أنس بن مالك - رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة بني قشير- قال: (أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت - أو قال: فانطلقت - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل، فقال: اجلس فأصب من طعامنا هذا، فقلت: إني صائم، قال: اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام، إن الله تعالى وضع شطر الصلاة أو نصف الصلاة والصوم عن المسافر وعن المرضع أو الحبلى، والله لقد قالهما جميعا أو أحدهما، قال: فتلهفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت