فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1616

قال: هل ترك لنا عقيل منزلًا! ثم قال: نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر، يعني: المحصب، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشًا على بني هاشم ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يئووهم) قال الزهري: والخيف الوادي. حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا أبو عمرو - يعني: الأوزاعي- عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أراد أن ينفر من منى: نحن نازلون غدًا) فذكر نحوه ولم يذكر أوله ولا ذكر الخيف الوادي. حدثنا موسى أبو سلمة، قال: حدثنا حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله وأيوب عن نافع: (أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء ثم يدخل مكة ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك) ].وفي حرص النبي صلى الله عليه وسلم في نزوله ببني كنانة وهو موضع تم فيه التقاسم على الكفر والتواطؤ عليه؛ لإظهار منة الله عز وجل ونصرته أن استعملوا هذا المكان الذي كان فيه تقاسم على الكفر لاجتماع الناس على توحيد الله سبحانه وتعالى بعد ذلك. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر وأيوب عن نافع عن ابن عمر: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع هجعة ثم دخل مكة وكان ابن عمر يفعله) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب فيمن قدم شيئًا قبل شيء في حجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت