فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1616

والأحوط في هذا أن يخرج صاعًا سواءً كان من الطعام الجيد أو كان من الطعام المتوسط، أو كان مما يجده أيضًا من الطعام الرديء إذا كان لا يجد إلا هذا الطعام، أو كان هو القوت الذي يتناوله الإنسان، فالأحوط له أن يخرجه صاعًا. وأما القول بأنه يخرج مدين من الطعام الجيد ومن المتوسط يخرج صاعًا فهذا قول لبعض الأئمة وهو فعل معاوية وكذلك قضاء عمر بن العزيز وغيرهم، ولكن الأحوط هو ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام وخلفاؤه. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد قال: أخبرنا إسماعيل ليس فيه ذكر الحنطة. قال أبو داود: وقد ذكر معاوية بن هشام في هذا الحديث عن الثوري عن زيد بن أسلم عن عياض عن أبي سعيد: (نصف صاع من بر) ، وهو وهم من معاوية بن هشام أو ممن رواه عنه. حدثنا حامد بن يحيى قال: أخبرنا سفيان، ح وحدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن ابن عجلان سمع عياضًا قال: سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: (لا أخرج أبدًا إلا صاعًا، إنا كنا نخرج على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاع تمر أو شعير أو أقط أو زبيب هذا حديث يحيى زاد سفيان أو صاعًا من دقيق، قال حامد: فأنكروا عليه فتركه سفيان) .قال أبو داود: فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من روى نصف صاع من قمح حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي قالا: حدثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري قال مسدد عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه، وقال سليمان بن داود، عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه) .زاد سليمان في حديثه: غني أو فقير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت