قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الوضوء مرةحدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى عن سفيان، قال: حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس، قال: (ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتوضأ مرة مرة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاقحدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت ليثًا يذكر عن طلحة عن أبيه عن جده، قال: (دخلت -يعني: على النبي صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ، والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الاستنثارحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماءً ثم لينثر) .حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن قارظ عن أبي غطفان عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا) .حدثنا قتيبة بن سعيد في آخرين، قالوا: حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه لقيط بن صبرة، قال: (كنت وافد بني المنتفق -أو في وفد بني المنتفق- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخزيرة فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع -ولم يقل قتيبة: القناع، والقناع: الطبق فيه تمر- ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أصبتم شيئًا أو أمر لكم بشيء؟ قال: قلنا: نعم يا رسول الله! قال: فبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس، إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح ومعه سخلة تيعر، فقال: ما ولدت يا فلان؟! قال: بهمة.