فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1616

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا بدل بن المحبر قال: حدثنا أخبرنا شعبة عن العلاء ابن أخي شعيب الرازي عن إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم، قال: (خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني من غير أن يتشهد) ].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في تزويج الصغار. حدثنا سليمان بن حرب وأبو كامل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع - قال سليمان: أو ست - ودخل بي وأنا بنت تسع) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في المقام عند البكر. حدثنا زهير بن حرب قال: حدثنا يحيى عن سفيان قال: حدثني محمد بن أبي بكر عن عبد الملك عن أبيه عن أم سلمة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثًا، ثم قال: ليس بك علي أهلك هوان إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي) .حدثنا وهب بن بقية وعثمان بن أبي شيبة عن هشيم عن حميد عن أنس بن مالك قال: (لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية أقام عندها ثلاثًا) ] .وفي هذا التماس تطييب الخاطر قبل بيان الحكم الذي قد يفهم منه تنقصًا، ومعلوم أن أم سلمة ثيب تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يبين أن حكم الله عز وجل لا يعني تنقيصًا لقدرها، ولهذا قال: (ليس بك هوان على أهلك) ، يعني: هذا ليس نقصانًا لمقدارك، وإنما هو حكم الله عز وجل وقضاؤه، ولهذا ينبغي للإنسان أن يقدم إذا أراد أن ينزل أو يبين حكمًا قد يفهم منه أن هذا إنقاص في مقدار الفرد أن يبين العذر ومنزلة الإنسان في ذاته عنده. قال المصنف رحمه الله تعالى: [زاد عثمان: وكانت ثيبًا، وقال: حدثني هشيم، قال: أخبرنا حميد، قال: أخبرنا أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت