فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1616

حدثنا ابن أبي خلف قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بني فزارة، فقال: إن امرأتي جاءت بولد أسود؟ فقال: هل لك من إبل؟ قال نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقًا، قال: فأنى تراه؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري بإسناده ومعناه، قال: وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه. حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة (أن أعرابيًا أتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلامًا أسود وإني أنكره) فذكر معناه].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب التغليظ في الانتفاء. حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو -يعني: ابن الحارث- عن ابن الهاد عن عبد الله بن يونس عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين نزلت آية الملاعنة: (أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إلىه احتجب الله منه وفضحه علي رءوس الأولين والآخرين) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في ادعاء ولد الزنا. حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا معتمر عن سلم -يعني: ابن أبي الذيال- قال: حدثني بعض أصحابنا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد لحق بعصبته، ومن ادعى ولدًا من غير رشده فلا يرث ولا يورث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت