حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الاستتار في الخلاءحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس عن ثور عن الحصين الحبراني عن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبًا من رمل فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج) . قال أبو داود: رواه أبو عاصم عن ثور، قال حصين الحميري: ورواه عبد الملك بن الصباح عن ثور فقال: أبو سعيد الخير] .وحصين الحميري لا يعرف، وبه يعل الحديث.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما ينهى عنه أن يستنجى بهحدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، قال: حدثنا المفضل -يعني: ابن فضالة المصري- عن عياش بن عباس القتباني: أن شييم بن بيتان أخبره عن شيبان القتباني، قال: إن مسلمة بن مخلد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقماء، أو من علقماء إلى كوم شريك -يريد علقام- فقال رويفع: (إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نِضو أخيه على أن له النصف مما يغنم، ولنا النصف، فإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح. ثم قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رويفع! لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم منه بريء) .