حدثنا يزيد بن خالد، قال: حدثنا مفضل عن عياش: أن شييم بن بيتان قال: أنه أخبره بهذا الحديث أيضًا عن أبي سالم الجيشاني عن عبد الله بن عمرو يذكر ذلك وهو معه مرابط بحصن باب أليون. قال أبو داود: حصن أليون بالفسطاط على جبل. قال أبو داود: وهو شيبان بن أمية يكنى: أبا حذيفة. حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتمسح بعظم أو بعر) .حدثنا حيوة بن شريح الحمصي، قال: حدثنا ابن عياش عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن مسعود قال: (قدم وفد الجن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد! انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حُممة؛ فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقًا، قال: فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الاستنجاء بالحجارةحدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن مسلم بن قرط عن عروة عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن، فإنها تجزئ عنه) .حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت، قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستطابة، فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع) . قال أبو داود: كذا رواه أبو أسامة وابن نمير عن هشام] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الاستبراءحدثنا قتيبة بن سعيد، وخلف بن هشام المقرئ، قالا: حدثنا عبد الله بن يحيى التوأم.