فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1616

كتاب المناسك [7] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب المناسك [7] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

ثبت في السنة أن مكة حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، وقد حرم الله على المهاجرين منها الإقامة فيها إلا ثلاثة أيام، ويقاس على هذا من خرج من بلده مهاجرًا إلى الله سبحانه، والصلاة في الكعبة ليس فيها فضيلة خاصة، ومن صلى في الحجر فقد صلى في الكعبة.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا، وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا أرحم الراحمين. أما بعد: وبأسانيدكم إلى أبي داود رحمنا الله تعالى وإياه قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب التحصيب. قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن أبيه عن عائشة، قالت: (إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة، فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزله) .حدثنا أحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة المعنى، (ح) وحدثنا مسدد، قالوا: قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صالح بن كيسان عن سليمان بن يسار، قال: قال أبو رافع: (لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزله ولكن ضربت قبته فنزله) .قال مسدد: وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، وقال عثمان: يعني: في الأبطح. حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد، قال: (قلت: يا رسول الله! أين تنزل غدًا؟ في حجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت