وذلك أن المعاهد ماله معصوم، ودمه معصوم فلا يجوز التعدي عليه, وفي هذا أيضًا دليل على تحريم غيبته, في قوله: (أو انتقصه) , بانتقاصه بالحديث من ورائه أو نميمته أو غيبته فهذا محرم, إلا أن عرض المؤمن والمسلم أشد.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الذمي يسلم في بعض السنة أعليه جزيةحدثنا عبد الله بن الجراح عن جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس على المسلم جزية) ] .هذا الحديث معلول بالإرسال. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن كثير قال: سئل سفيان عن تفسير هذا فقال: إذا أسلم فلا جزية عليه] .