فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في حكم أرض اليمنحدثنا هناد بن السري عن أبي أسامة عن مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل مرتاد لنا؟ فإن رضيت لنا شيئًا قبلناه، وإن كرهت شيئًا كرهناه, قلت: نعم, فجئت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضيت أمره وأسلم قومي, وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران قال: وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعًا, فأسلم عك ذو خيوان قال: فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الأمان على قريتك ومالك, فقدم وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله لعك ذي خيوان؛ إن كان صادقًا في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة الله وذمة محمد رسول الله, وكتب خالد بن سعيد بن العاص) .حدثنا محمد بن أحمد القرشي وهارون بن عبد الله أن عبد الله بن الزبير حدثهم قال: حدثنا فرج بن سعيد قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد يعني: ابن أبيض عن أبيه سعيد عن جده أبيض بن حمال (أنه كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدقة حين وفد عليه, فقال: يا أخا سبأ, لا بد من صدقة, فقال: إنما زرعنا القطن يا رسول الله, وقد تبددت سبأ ولم يبق منهم إلا قليل بمأرب, فصالح نبي الله صلى الله عليه وسلم على سبعين حلة من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة عمن بقي من سبأ بمأرب, فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلل السبعين, فرد ذلك أبو بكر على ما وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات أبو بكر، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه انتقض ذلك وصارت على الصدقة) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت