فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1616

وهذه الأحاديث كلها ضعيفة إلا حديث قمير وحديث عمار مولى بني هاشم وحديث هشام بن عروة عن أبيه، والمعروف عن ابن عباس الغسل].

باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهرحدثنا القعنبي عن مالك عن سمي مولى أبي بكر أن القعقاع و زيد بن أسلم أرسلاه إلى سعيد بن المسيب يسأله كيف تغتسل المستحاضة فقال: (تغتسل من ظهر إلى ظهر، وتتوضأ لكل صلاة فإن غلبها الدم استثفرت بثوب) . قال أبو داود: وروي عن ابن عمر وأنس بن مالك: (تغتسل من ظهر إلى ظهر) . وكذلك روى داود وعاصم عن الشعبي عن امرأته عن قمير عن عائشة: إلا أن داود قال: كل يوم، وفي حديث عاصم عند الظهر. وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء، وقال مالك: إني لأظن حديث ابن المسيب إنما هو من طهر إلى طهر ولكن الوهم دخل فيه، ورواه مسور بن عبد الملك بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع: (من ظهر إلى ظهر) فلقنها الناس: من طهر إلى طهر] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال: تغتسل كل يوم مرة ولم يقل عند الظهرحدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن محمد بن أبي إسماعيل، قال أبو داود: هو محمد بن راشد عن معقل الخثعمي عن علي قال: (المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم، واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت) ] .ومعقل الخثعمي غير معروف مجهول.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال تغتسلحدثنا القعنبي قال: حدثنا عبد العزيز يعني: ابن محمد عن محمد بن عثمان أنه سأل القاسم بن محمد عن المستحاضة فقال: (تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل فتصلي، ثم تغتسل في الأيام) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت