قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا هدبة بن خالد الأزدي قال: حدثنا همام عن قتادة قال: (قلت لأنس: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: الحبرة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم, وإن خير أكاحلكم الإثمد؛ يجلو البصر، وينبت الشعر) ] .جل المحرمات في أبواب اللباس إنما هي على الرجال, والمحرم والمنهي عن النساء في ذلك قليل.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا النفيلي قال: حدثنا مسكين عن الأوزاعي، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة عن وكيع عن الأوزاعي نحوه عن حسان بن عطية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى رجلًا شعثًا قد تفرق شعره, فقال: أما كان هذا يجد ما يسكن به شعره, ورأى رجلًا آخر وعليه ثياب وسخة فقال: أما كان هذا يجد ماءً يغسل به ثوبه) ] .وفي هذا استحباب المظهر والعناية بالشعر وإكرامه, وهذا من السنة. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا النفيلي قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون فقال: ألك مال؟ قال: نعم, قال: من أي المال؟ قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق, قال: فإذا آتاك الله مالًا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته) ] .