حدثنا محمد بن قدامة و مؤمل بن هشام قال مؤمل: حدثني إسماعيل عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال ابن قدامة: إن أخاه أو عمه، وقال مؤمل: (إنه قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقال: جيراني بما أخذوا, فأعرض عنه مرتين, ثم ذكر شيئًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خلوا له عن جيرانه) , لم يذكر مؤمل وهو يخطب]. ويظهر أنه هنا ذكر جيرانه وهم ليسوا من المسلمين, فانتصر لهم؛ وذلك لأنه يرى أن لهم حقًا عليه من جهة الجيرة, فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب جيرتهم, فخلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أيضًا في مطالبة هذا الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام وهو على منبره أمام الناس, في مثل هذا الأمر.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الوكالةحدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال: حدثنا عمي قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله أنه سمعه يحدث قال: (أردت الخروج إلى خيبر، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، وقلت له: إني أردت الخروج إلى خيبر, فقال: إذا أتيت وكيلي فخذ منه خمسة عشر وسقًا، فإن ابتغى منك آية فضع يدك على ترقوته) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من القضاءحدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المثنى بن سعيد قال: حدثنا قتادة عن بشير بن كعب العدوي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا تداريتم في طريق فاجعلوه سبعة أذرع) .حدثنا مسدد وابن أبي خلف قالا: حدثنا سفيان عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا استأذن أحدكم أخاه أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه, فنكسوا, فقال: ما لي أراكم قد أعرضتم؟ لألقينها بين أكتافكم) . هذا حديث ابن أبي خلف وهو أتم] .