قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال هي من الطول حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعًا من المثاني الطول، وأوتي موسى عليه السلام ستًا، فلما ألقى الألواح رفعت ثنتان وبقي أربع) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما جاء في آية الكرسي حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد بن إياس عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أبا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قال: قلت: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة:255] ، قال فضرب في صدري وقال: ليهن لك أبا المنذر العلم) ].وهذا دليل على أن العلم إذا أطلق في الكتاب والسنة فالمراد به هو علم الوحي إلا لقرينة صارفة أو نص بين.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في سورة الصمد حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد الخدري (أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ(( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) )، يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)] . هي تعدل ثلث القرآن جزاءً لا إجزاءً، يعني: من جهة الأجر، ولكنها لا تجزئ عن قراءة بقية القرآن.