حدثنا عيسى بن حماد قال: أخبرنا الليث عن سعيد المقبري عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس أنه سمعه يقول: فذكر نحو حديث عبد العزيز، قال: (فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه بحذاء وجهه فقال: اللهم اسقنا) ، وساق نحوه. حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا سهل بن صالح قال: حدثنا علي بن قادم قال: حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحيي بلدك الميت) ، هذا لفظ حديث مالك.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب صلاة الكسوفحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: أخبرني من أصدق، وظننت أنه يريد عائشة قال: (كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم قيامًا شديدًا، يقوم بالناس ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، يركع الثالثة ثم يسجد حتى إن رجالًا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم يقول إذا ركع: الله أكبر، وإذا رفع سمع الله لمن حمده، حتى تجلت الشمس ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل يخوف بهما عباده، فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة) ] .