فهرس الكتاب

الصفحة 1573 من 1616

قال عاصم فقلت: يا أبا عثمان لقد شهد عندك رجلان أيما رجلين، فقال: أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، أو في الإسلام، يعني: سعد بن مالك، والآخر قدم من الطائف في بضعة وعشرين رجلًا على أقدامهم، فذكر فضلًا. قال أبو داود: قال النفيلي حيث حدث بهذا الحديث: والله إنه عندي أحلى من العسل، يعني قوله: حدثنا وحدثني. قال أبو علي: وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد يقول: ليس لحديث أهل الكوفة نور ليس فيه إخبار قال: وما رأيت مثل أهل البصرة كانوا تعلموه من شعبة. حدثنا حجاج بن أبي يعقوب قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تولى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدل ولا صرف) .حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد ونحن ببيروت عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة) ].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن مروان الرقي قال: حدثنا المعافى وحدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال: أخبرنا ابن وهب وهذا حديثه، عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء: مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم و آدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت