قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المستشار مؤتمن) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود الأنصاري قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أبدع بي فاحملني، قال: لا أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانًا فلعله أن يحملك، فأتاه فحمله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حيوة بن شريح قال: حدثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن خالد بن محمد الثقفي عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (حبك الشيء يعمي ويصم) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد حدثنا سفيان بن عيينة عن بريد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اشفعوا إلي لتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء) ] .ومن العقل أن الإنسان يفصل بين المحبوبات، فمن أحبه لخلقه لا يعني أنه صاحب علم، ومن أحبه لكرمه لا يعني أنه صاحب علم أو فضل أو غير ذلك، ومن أحبه لقرابته من رحم ونحو ذلك تنفك هذه الأشياء، أو ربما كان صاحب إنسان إليه بأن أعطاه أو أهداه أو منحه أو دفع عنه أذى أو غير ذلك، فهذه المحبوبات تنفك، فإذا امتزجت مع شيء منفك عنها دخل حينئذٍ الهوى، فالفصل بين المحبوبات مدعاة للإنصاف. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح قالا: حدثنا سفيان بن عيينة.