فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1616

حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال عبيد الله بن أبي يزيد: (مر بنا أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته فدخلنا عليه، فإذا رجل رث البيت رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس منا من لم يتغن بالقرآن، قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد! أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع) .حدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال: قال وكيع وابن عيينة: يعني يستغني].جمهور العلماء على أن المراد بقول النبي عليه الصلاة والسلام: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) ، يعني: تحسين الصوت، أما قول سفيان بن عيينة: يستغني به عن غيره، فحمله على هذا المعنى هو خلاف ما عليه عامة السلف، نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا سليمان بن داود المهري قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني عمر بن مالك وحيوة عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغني بالقرآن يجهر به) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ يقرأ القرآن ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة أجذم) ] .لا يصح هذا الحديث، ولا يصح وعيد معين في نسيان القرآن، إلا أن السلف يتفقون على شدة كراهة ذلك، وجاء عن ابن سيرين نقله عن السلف أنهم كانوا يكرهون ذلك ويمنعون منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت