فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب يوم الحج الأكبرحدثنا مؤمل بن الفضل قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا هشام -يعني: ابن الغاز- قال: حدثنا نافع عن ابن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فقال: أي يوم هذا؟ قالوا: يوم النحر، قال: هذا يوم الحج الأكبر) .حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: إن الحكم بن نافع حدثهم قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: (بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج) ] . وذلك حتى لا تختلط أحكام الإسلام بأحكام الجاهلية، وذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يأتي إلى مكة وقد أخلاها فبعث من سبق في ذلك كأبي بكر وعلي وأبي هريرة بعثهم في ذلك إلى أن يخلوا مكة حتى يقدم النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع؛ لأنه كان ثمة بقايا من الجاهليين يأتون فيختلطون بالنبي عليه الصلاة والسلام فيظن الناس أن هؤلاء من أصحابه فتلتبس المناسك، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يجدد ما بدلوه من الحنيفية السمحة.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الأشهر الحرم حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة (أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) .حدثنا محمد بن يحيى بن فياض قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه. قال أبو داود: سماه ابن عون عبد الرحمن بن أبي بكرة في هذا الحديث] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت