قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنا سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن ابن عباس قال: (قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات فجعل يلطح أفخاذنا ويقول: أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس) .قال أبو داود: اللطح الضرب اللين. حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا الوليد بن عقبة قال: حدثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عباس قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم ضعفاء أهله بغلس ويأمرهم يعني: لا يرمون الجمرة حتى تطلع الشمس) ] .وهذا الحديث والذي قبله ضعيف عن عبد الله بن عباس لا يصح إسناده، ويجوز لمن وصل إلى جمرة العقبة أن يرميها ما دام دافعًا بعذر ولا حرج عليه بإذن الله. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك -يعني: ابن عثمان- عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: (أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني: عندها) .حدثنا محمد بن خلاد الباهلي قال: حدثنا يحيى عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء قال: (أخبرني مخبر عن أسماء أنها رمت الجمرة قلت: إنا رمينا الجمرة بليل. قالت: إنا كنا نصنع هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) .حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثني أبو الزبير عن جابر قال: (أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر) ] .