قال أبو داود: لم يذكر الأوزاعي ويونس وعقيل في حديث الزهري الدباغ, وذكره الزبيدي وسعيد بن عبد العزيز وحفص بن الوليد ذكروا الدباغ. حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا دبغ الإهاب فقد طهر) .حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أمه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت) .حدثنا حفص بن عمر و موسى بن إسماعيل قالا: حدثنا همام عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك أتى على بيت، فإذا قربة معلقة فسأل الماء، فقالوا: يا رسول الله, إنها ميتة، فقال: دباغها طهورها) .حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن كثير بن فرقد عن عبد الله بن مالك بن حذافة حدثه عن أمه العالية بنت سبيع أنها قالت: (كان لي غنم بأحد، فوقع فيها الموت، فدخلت على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك لها، فقالت لي ميمونة: لو أخذت جلودها فانتفعت بها، فقلت: أو يحل ذلك؟ قالت: نعم, مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار, فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أخذتم إهابها, قالوا: إنها ميتة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطهرها الماء والقرظ) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عكيم قال: (قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرض جهينة وأنا غلام شاب: ألا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عصب) .قال أبو داود: إليه يذهب أحمد.