حدثنا علي بن نصر و محمد بن يونس النسائي المعنى، قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا حرملة يعني: ابن عمران قال: حدثني أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال: (سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58] إلى قوله: سَمِيعًا بَصِيرًا [النساء:58] قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه. قال أبو هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه) قال ابن يونس: قال المقرئ: يعني: إن الله سميع بصير، يعني: أن لله سمعًا وبصرًا قال أبو داود: وهذا رد على الجهمية].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير و وكيع و أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسًا، فنظر إلى القمر ليلة البدر ليلة أربع عشرة، فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ هذه الآية: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا [طه:130] ) .حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، أنه سمعه يحدث عن أبي هريرة قال: (قال ناس: يا رسول الله! أنرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟. قالوا: لا، قال: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا، قال: والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤية أحدهما) .